Fibromyalgia متلازمة الفيبرومالجيا أو آلام الغشاء العضلي حديث ومبسط

هو مرض مزمن حميد منتشر بشكل واسع حتى في منطقتنا العربية وعادة ما يصيب النساء اكثر من الرجال ، وقد اثبتت البحوث عن طريق التصوير المغناطيسي الوظيفي للمخ وتحليل سائل النخاع الشوكي انه مرض عضوي وليس نفسي كما كان سائدا في السابق ، وتم تصنيفه كمرض للجهاز العصبي وليس العضلي مؤخرا.

واعراضه عبارة عن آلام في العضلات في معظم انحاء الجسم ، وكذلك في ٧٥٪ من الحالات يصاحبها الأرق وقلة النوم الإحباط. وقد اعترفت هيئة الادوية والأغذية الأمريكية بعدة أدوية لعلاج المتلازمة ومنها الليريكا والسيمبالتا و أيضا ادوية سابقة مثل الاميتبتالين والجابابنتين وغيرها تستخدم لعلاجها. وهناك طرق اخرى عن طريق حقن الوريد بأدوية مسكنة مثل الليدوكيين والكيتامين.

وعادة طبيب علاج الألم المزمن أو طبيب الروماتيزم هم من يتابعون مرضى المتلازمة ، والتشخيص يتم عبر التأكد من عدم وجود أي أسباب أخرى للآلام.وقد يكون هناك انخفاض في فيتامين د (يصل الى ٨٥٪ في منطقتنا) او كسل في الغدة الدرقية و غيرها مما يسبب نفس  الأعراض.

 معظم العلاجات تتكون من علاج طبيعي مع علاج سلوكي وايضا الأدوية المذكورة وغيرها لفترات طويلة.

الصورة توضح أماكن الفحص لوجود ١١من ١٨ نقطة للتشخيص Image

آلام أسفل الظهر حقائق وأرقام وعلاجها

آلام الظهر من المشاكل الصحية، التي يشكو منها ٨٥٪ من الناس خلال فترة حياتهم، و٨٠٪ تزول الأعراض خلال فترة تتراوح ٦-١٢ اسبوعا ، وحوالي ٢٠٪ تتحول الى آلام ظهر مزمنة و ٥٪ تتحول الى آلام ظهر شديدة لدرجة الاعاقة.

ومن اسباب آلام الظهر هي أمراض الغضروف الانحلالية، خشونة المفاصل الوجيهيه،ضيق القناة الشوكية، آلام العضلات، إجهاد الأربطة وألم العصب الوركي (عرق النسا)،خشونة مفاصل الحوض الخلفية وعادة ما تسبب أية مجموعة من هذه الظروف في حدوث الألم.

هناك أعراض مصاحبة  تستوجب استشارة الطبيب بشكل عاجل وهي: ألم الظهر الحاد الشديد، ألم الظهر المتنقل إلى الأرجل، سلس الغائط والبول، ضعف عام في الرجل أو الأرجل، الحمى المستمرة، وتغير لون الأرجل والقدمين.

 المريض إذا شعر بألم حاد متوسط الى شديد، أو إذا استمر الألم لأكثر من أسبوع فمن الضروري مراجعة واستشارة الطبيب الذي يقوم بفحص ومراجعة التاريخ المرضي وتشخيص المرض وتحديد العلاج اللازم للمريض، حيث إن معالجة آلام أسفل الظهر تتفاوت من العلاج الوقائي إلى المعالجة المكثفة، ويشمل العلاج الوقائي منع تفاقم الألم والراحة الخفيفة والاستجمام واستعمال الكمادات الحارة الجافة أو الرطبة والكمادات الباردة والمسكنات البسيطة ومخففات التوتر العضلي والعلاج الطبيعي، ويمكن أن يوصي الطبيب المريض بالراحة الخفيفة وعدم ممارسة أي عمل يجهد الظهر كحمل الأثقال، وقد يطلب منك الطبيب مزاولة بعض التمارين الخفيفة التي تساعد على مرونة العضلات، ولا ينصح ابدا بالراحة التامة على السرير بل يفضل الاستمرار في الحركة الخفيفة ما دام الألم متحمل على غير الشائع.

 أن العلاج الوقائي يعتبر من أهم الوسائل العلاجية، وله دور كبير وأساسي في إعادة تأهيل المرضى الذين يعانون من آلام الظهر، ويشتمل العلاج الوقائي على الوجبات الغذائية المتوازنة، وممارسة التمارين بانتظام، والإقلاع عن التدخين، والعمل على إنقاص الوزن، والمحافظة على القوى البدنية المحركة (الوضع المناسب عند الوقوف والجلوس وحمل الأثقال وتغيير مكان وكيفية أداء العمل).

وإذا لم تجد هذه الوسائل الوقائية في راحة المريض فلابد من اللجوء للعلاج المكثف التحفظي، الذي يشمل حقن وتخدير العصب والمسكنات الأقوى و التأهيل السلوكي النفسي والعلاج الطبيعي كبرنامج متكامل لعلاج الألم المزمن من حيث يتم إخضاع حوالى ٥-٢٠٪ من المرضى الذين يعانون من آلام الظهر الحادة والتي تتحول الى مزمنة للعلاج المكثف التحفظي.

وفي حال فشل العلاج المكثف التحفظي للألم فيتم تحويل الحالات التي يصعب علاجها الى جراح العمود الفقري، وقد يقرر اخضاع المريض للعملية الجراحية بإزالة الضغط على الأعصاب في الحالات المتقدمة.

وقد يعتمد بعض المرضى على تجاربهم السابقة لتشخيص حالات آلام الظهر، التي يشكون منها، ويلجأون إلى معالجتها بالأدوية، التي يحصلون عليها بدون وصفة طبية، وأحياناً يعتمدون على المعلومات التي تردهم من أفراد العائلة والأصدقاء والجيران، ومهما يكن من أمر، ينبغي إدراك أن كل مريض يختلف عن الأخر، ويجب عدم استعمال الأدوية الموصوفة للمرضى الأخرين، وعلى كل مريض الحرص على مراجعة الطبيب قبل تناول أي دواء لم يوصفه الطبيب المعالج.