كلام المريض تحت تأثير التخدير

الكلام تحت تأثير التخدير
موضوع مثير للعامة ويخيف البعض، وفي الحقيقة هو نادر الحدوث. عادة تحت التخدير العام المريض لا يتكلم الا وقت الإفاقة وعادة تكون كلمات وجمل غير مفهومة ونادرا ما تكون اسرار او أمور خارجة عن اللياقة العامة. وتحت التخدير الخفيف sedation ايضا قد يحصل نفس الشئ.
الموضوع هذا كان اكثر شيوعا عند استخدام “مصل الحقيقة” truth serum بجرعات خفيفة قبل ٢٠ سنة او اكثر ولكن حاليا الدواء هذا نادر الاستخدام وغالبا ما يستخدم للتخدير العام بجرعات اعلى.
وأخيرا وليس آخراً والاهم ان من واجبات الطاقم الطبي المشرف على العملية من أطباء وتمريض الحفاظ على خصوصية المريض مهما كانت وعدم الحديث عنها او السماح للغير من غير الفريق المعالج للتعرف عليها.

الوعي تحت التخدير العام anesthesia awareness

الوعي تحت التخدير العام
قد تحدث نادرا في اقل من ١٪ بحوالي ١-١٠٠٠ الى ١-٢٠٠٠٠٠، ولكن هناك بعض العمليات التي تحدث فيها بمعدل اكبر من القيصرية ٠.٤-٠.٢ ٪ وعمليات القلب المفتوح ١-٢٪ والحوادث ١٠-٤٠٪. والسبب هنا لتقليل التخدير العام اما لصحة الام او الجنين او لضعف القلب او لهبوط ضغط المريض. اما الأسباب الاخرى لحدوث مثل هذه الظاهرة قد يكون خطأ من الطبيب في إعطاء الجرعات الكافية او مشكلة في الدواء نفسه او مشكلة في اجهزة التخدير او ان المريض لأسباب جينية او بسبب الوزن الزائد او التدخين او استخدام أدوية مسكنة مثل المورفين وغيرها قد يحتاج الى جرعات اعلى.
عادة التخدير العام يحتاج الى ثلاثة انواع من الأدوية الاول لفقد الوعي والثاني لتسكين الالم والثالث لارخاء العضلات. وكثير من هذه الحالات في العمليات العادية وبدون أسباب واضحة قد تزيد من نسبة حدوث الظاهرة بسبب عاملين الاول ترك الطبيب المتدرب او وجود طبيب غير مؤهل او استخدام أدوية إرخاء العضلات.
ونوعية الوعي اما وعي كامل بالتفاصيل explicit او وعي جزئي implicit، وعادة ٤٠٪ يكون مع احساس بالالم، و٩٠٪ مع الشعور بالهلع والرهبة والأرق، و ٧٠٪ تستمر الأعراض النفسية والتوتر بعد العملية. وعلى المدى البعيد حوالي ربع الحالات قد تحتاج متابعة وعلاج نفسي بسبب الظاهرة.
مع الأسف يوجد جزئية من الممارسين لطب التخدير عندنا غير مؤهلة بالمقاييس العالمية والآمنة موجودة بسبب الندرة للتخصص وقد تكون جزء من المشكلة.
سكوت المريض الذي عانى من هذه الظاهرة يزيد من تفاقمها وخصوصا اذا كانت بسبب نقص المؤهلات الطبية اللازمة.